رفيق العجم

454

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

من المعاني الثلاثة كمال ونقصان . والكمال في قلّة الوجود أن يرجع إلى واحد ، إذ لا أقلّ من الواحد . ويكون بحيث يستحيل وجود مثله ، وليس هذا إلّا اللّه تعالى . فإنّ الشمس ، وإن كانت واحدة في الوجود فليست واحدة في الإمكان ، فيمكن وجود مثلها . والكمال في النفاسة ، وشدّة الحاجة أن يحتاج إليه كل شيء في كلّ شيء حتّى في وجوده وصفاته وبقائه . وليس ذلك على الكمال إلّا للّه ، عزّ وجلّ . والكمال في صعوبة المنال أن يستحيل الوصول إليه ، على معنى الإحاطة بكنهه . وليس ذلك على الكمال إلّا للّه ، عزّ وجلّ . فإنّا قد بينّا أنّه لا يعرف اللّه إلّا اللّه . فهو العزيز المطلق الحقّ ، لا يوازيه فيه غيره . ( مص ، 77 ، 7 ) عزيمة - العزيمة في لسان حملة الشرع عبارة عمّا لزم العباد بإيجاب اللّه تعالى . ( مس 1 ، 98 ، 2 ) عشاء - أما الظهر فيدخل وقته بالزوال وهو عبارة عن الظهور زيادة الظل لكل شخص في جانب المشرق . ويتمادى وقت الاختيار إلى أن يصير ظلّ الشخص ( م ز ح ) ، مثله من موضع الزيادة وبه يدخل وقت العصر ( ح ز ) ويتمادى ( م ) إلى غروب الشمس . ووقت الفضيلة في الأوّل وما بعده وقت الاختيار إلى مصير الظلّ مثليه . وبعده وقت الجواز إلى الاصفرار . ووقت الكراهية عند الاصفرار . ووقت المغرب يدخل بغروب الشمس ويمتدّ ( م ) إلى غروب الشفق في قول وعلى قول إذا مضى بعد الغروب وقت وضوء وأذان وإقامة وقدر خمس ( و ) ركعات فقد انقضى ( ح ) الوقت ، لأن جبريل عليه السلام صلاها في اليومين في وقت واحد . وعلى هذا فلو شرع في الصلاة فمدّ آخر الصلاة إلى وقت غروب الشفق ففيه وجهان . ووقت العشاء يدخل بغيبوبة الشفق وهو الحمرة ( ح ) التي تلي الشمس دون البياض والصفرة . ثم يمتدّ وقت الاختيار إلى ثلث الليل على قول وإلى النصف على قول . ووقت الجواز إلى طلوع الفجر ( و ) . ووقت الصبح يدخل بطلوع الفجر الصادق المستطير ضوءه لا بالفجر الكاذب الذي يبدو مستطيلا كذنب السرحان . ثم ينمحق أثره ثم يتمادى وقت الاختيار إلى الأسفار . ووقت الجواز إلى الطلوع . ( بو 1 ، 20 ، 11 ) عشق - ما الغنى ؟ قال : القناعة والرضا . فقيل ما العشق ؟ فقال : مرض الروح وموت في حسرة . ( تب ، 326 ، 1 ) - العشق هتك الأستار ، وكشف الأسرار . ( قل ، 35 ، 9 ) عصر - أما الظهر فيدخل وقته بالزوال وهو عبارة